حميدي يصف إعدام المدنيين في هرات بـ”جريمة ضد الإنسانية”

وصف فريد حميدي، المدعي العام في الحكومة السابقة، حادث إعدام المدنيين في منطقة أنجيل بولاية هرات بأنه “جريمة واضحة ضد المدنيين على أساس ديني”، مشيراً إلى أن نشر الكراهية الدينية من قبل ملّا المجالس المرتبطين بحكومة طالبان يمهد الطريق لمثل هذه الهجمات.
وأكد حميدي يوم السبت 22 حمل أن هذا الحادث الذي أودى بحياة وجرح عدد من المواطنين، قد يشكل جريمة ضد الإنسانية بموجب المادة السابعة من نظام روما للمحكمة الجنائية الدولية. وأضاف أن الهجمات المستهدفة ضد مجموعات دينية معينة، إذا نفذت بطريقة منهجية أو واسعة النطاق، تخضع للملاحقة الدولية وفق هذه المادة.
وأشار إلى أن استمرار مثل هذه الهجمات وعدم القدرة على منعها، إلى جانب “الترويج العلني للعداء والكراهية الدينية” من قبل بعض المسؤولين والملّايات المرتبطين بحكومة طالبان، قد يؤدي إلى تحميل المسؤولية الجنائية لهؤلاء المسؤولين. وتأتي هذه التصريحات في وقت حذرت فيه منظمات حقوقية باستمرار من عواقب انتشار الكراهية الدينية في البلاد.
ووفقاً لإعلان من إدارة طالبان، وقع الهجوم يوم الجمعة على يد مسلحين يستقلون دراجات نارية في مكان ترفيهي بمنطقة أنجيل، مما أسفر عن مقتل سبعة أشخاص وإصابة 13 آخرين. وحتى الآن لم تعلن أية جهة مسؤوليتها عن الحادث.
وفي رد فعل آخر، أدان حامد كرزاي، الرئيس السابق للبلاد، هذا الهجوم المسلح على المدنيين بشدة، واصفاً إياه بأنه “حادث مؤسف وغير مقبول”. وأعرب عن تعاطفه مع عائلات الضحايا وتمنى الشفاء العاجل للجرحى.




