96 قتيلاً خلال عام في أفغانستان مع تراجع بنسبة 70% في إزالة الألغام

أعلنت إدارة مكافحة الحوادث التابعة لحكومة طالبان أن ما لا يقل عن 96 شخصاً لقوا حتفهم خلال العام الماضي جراء انفجار الألغام والمتفجرات غير المنفجرة في أفغانستان، إلى جانب إصابة 328 شخصاً آخرين. وتُظهر هذه الإحصائية أن التهديد الذي تشكله المواد المتفجرة المتبقية من الحرب لا يزال يسفر عن سقوط ضحايا من المدنيين، خاصة في المناطق الريفية.
وحسب تصريحات الإدارة، انخفضت قدرات أفغانستان على إزالة الألغام بنسبة 70% مقارنة بالفترات السابقة، الأمر الذي زاد من المخاوف بشأن ارتفاع عدد ضحايا المدنيين. ويأتي هذا التراجع في القدرات التشغيلية في ظل تلوث مساحات واسعة من البلاد بالألغام والمتفجرات غير المنفجرة.
وتتأثر أفغانستان بعقود من الحروب، مما يجعل الألغام المزروعة والمتفجرات المتبقية تهدد حياة آلاف السكان. وقد أكد الخبراء مراراً أن استمرار تراجع قدرات إزالة الألغام قد يعرقل بشكل جدي عودة النازحين بسلام واستخدام الأراضي الزراعية.
وعلى الرغم من هذا الوضع، لم تقدم إدارة طالبان حتى الآن تفاصيل واضحة عن خطط لتعويض هذا الانخفاض في القدرة وتسريع عمليات إزالة الألغام، وهو أمر يُعتبر بحاجة ماسة إلى شفافية وتحرك عملي عاجل لحماية أرواح المدنيين.




